عدد الزوار: 2249

ولاية جنوب كردفان

شبكة مرجان
Share

.

الموقع :
تقع ولاية جنوب كردفان في منطقة السفانا الغربية للسودان والتي تقع بدورها في مناطق الحزام الساحلي المداري للنصف الشمالي من الكرة الأرضية وجنوب أواسط السودان


الحدود :
تحدها شمالاً ولاية شمال كردفان 
ودولة جنوب السودان  جنوباً
وشرقاً ولاية النيل الأبيض
وولاية غرب كردفان من الناحية الغربية .

 


الاحداثيات:
N 29°53′

E 8°11′   .

العاصمة :
كادقلى  (عاصمة ولاية جنوب كردفان
. تقع على بعد 240 كم جنوب الأبيض في الجانب الشمالي لسهل النيل الأبيض وتعتبر الآن مركزا تجارياً للبان العربي والماشية والصناعات تشمل النسيج، والصابون وصناعة ودباغة الجلود).

المساحة :
79470 كلم مربع.


أهم المدن:
الرشاد، الدلنج، أبو جبيهة، تلودي وكادقلي حاضرة الولاية. و توجد أيضا جبال و مرتفعات مثل مرتفعات النوبة.

التركيبة السكانية :
يبلغ عدد سكان الولاية حسب إحصاء 1993م حوالي 1.003.560 نسمة ارتفع إلى 1.151.330 نسمة في تقديرات عام 2002م وينقسمون حسب الظروف المعيشية والأنشطة الاقتصادية إلى سكان مدن وريف ورحل حيث يمثل السكان الحضر 17.4% من جملة السكان بينما يمثل السكان في الريف نسبة 79.3% أما السكان الرحل والذين يكثرون في المحافظات الشرقية يمثلون نسبة 3.3% من جملة السكان. إذا نظرنا الهرم السكاني نجد أن التوزيع  يتبع النمط الطبيعي بنسبة 16.8% للفئة العمرية (0-40) من الجملة الكلية أما في المناطق الريفية فنجد هذه الفئة تمثل نسبة 71% وهي بذلك تسجل ارتفاعاً كبيراً ويعزي ذلك إلى الخصوبة العالية في الريف أما الأطفال الذين تتوزع أعمارهم في الفئة العمرية 14 عاماً فما دونها تشكل نسبة 50.5% بينما نسبة الذين هم في سن العمل (10-59) بلغت 43.3%.

 

 

 

سكان ولاية جنوب كردفان ينقسمون لقسمين رئيسيين:
المسيرية ، والنوبة ، بالاضافة الى وجود جنوبيين قرب الحدود مع  دولة جنوب السودان. وكما توجد مملكة تقلي بفروعها المختلفة وهي مملكة مشهورة تاريخيًا باسم مملكة تقلي الإسلامية، من فروعها مثلا (تقوي ، ترجك ،...الخ)
يضم الامتداد الغربي للولاية بعض قبائل المسيرية  – زرق وحمر– وقبائل النوبة بتقسيمات وبطون مختلفة.
أما الإمتداد الشرقي فيضم بداخله بجانب قبائل النوبة بعض القبائل  مثل الحوازمة وأولاد حميد والمسيرية وكنانة وبني فضل والكبابيش وجيوب صغيرة من قبائل دارفور كالبرقو والزغاوة والميدوب والبرقد.
بينما يضم الإمتداد الشمالي الذي يجاور ولاية شمال كردفان بعض القبائل العربية الرعوية بجانب قبائل النوبة التي تأثرت في عاداتها وتقاليدها بقبائل شمال كردفان.
أما الإمتداد الجنوبي -الذي يشمل منطقة أبيي- فيطلق عليه مع مناطق أخرى اسم مناطق التماس بين الجنوب والشمال ، ويضم قبائل النوبة وبعض القبائل الرعوية الأفريقية والعربية.

تتوزع قبائل النوبة داخل الامتدادات الأربعة بما يعرف بالجبال التسعة التي تشير إلى عدد بطون قبيلة النوبة الرئيسية، بجانب المقولة الأخرى التي تشير إلي أن عدد الجبال بولاية جنوب كردفان 99 جبلا بعدد قبائل النوبة.

المحليات:
•    محلية كادقلي
•    محلية الدلنج
•    محلية رشاد
•    محلية تالودى
•    محلية السلام
•    محلية ابيي
•    محلية لقاوة
•    محلية كيلك
•    محلية هبيلا
•    محلية القوز
•    محلية دلامي
•    محلية السنوط
•    محلية الريف الشرقي
•    محلية البرام
محلية امدورين

 

 

المناخ :
مناخ ولاية جنوب كردفان يتراوح من شبه الجاف إلى شبه الرطب الذي يتميز بأمطار موسمية غزيرة والعامل الأساسي المؤثر في المناخ الفاصل المداري المتحرك من الشمال إلى الجنوب وبالعكس، فصل الشتاء هو الفصل البارد من فصول السنة عادةً مصحوب بالرياح الشمالية والشمالية الشرقية الجافة ويتبعه الفصل الحار (الصيف) قبل المطر مصحوب بالرياح الجنوبية أي جنوبية غربية ويعقبه الفصل الرطب (الخريف)، والذي يمتد من يونيو حتى سبتمبر.
متوسط الدرجات العليا للحرارة تتراوح بين (30-40) درجة مئوية.
متوسط درجات الحرارة الدنيا الشهرية تتراوح بين (17-20)  درجة مئوية  في الموسم الجاف وترتفع إلى (23) درجة مئوية  أثناء موسم الأمطار. والرطوبة النسبية منخفضة (20-30%) في الموسم الجاف وترتفع فجأة لتصل إلى حوالي 80% في موسم الأمطار.
حركة الرياح متوسطة بوجه عام وتتحرك باستمرار على مدار  السنة. فيزداد هطول الأمطار كلما تحركنا من الشمال إلى الجنوب بمعدل يتراوح بين (450-800) في العام والأمطار هي العامل الحاسم الذي يتقرر بموجبه الإنتاج الزراعي بالولاية ويمتد موسم الأمطار من أواخر مايو وحتى منتصف أكتوبر بالرغم من هطول بعض الأمطار خارج هذا النطاق، أما أمطار الزراعة تبدأ عادةً في منتصف يونيو قمة هطول الأمطار هي الفترة من يونيو – أغسطس وبعدها يحدث نقصان تدريجي في معدلات هطول الأمطار ليصل إلى نهاية الموسم في أكتوبر .

النشاط الاقتصادي:
أوجه النشاط الاقتصادي توزيعه النسبي يغلب عليه العمل في قطاع الزراعة والصيد والغابات بنسبة 81.5% ويليها في الترتيب قطاع الخدمات الإجتماعية بنسبة 10% ثم القطاع التجاري بنسبة 3.8% والبقية نسبها ضعيفة.

المحاصيــل البستانيــة:
القطن، الكركدي، السمسم والدخن.

 

مملكة تقلى:
تاريخ تقلي:
في هذه المنطقة ذات الجبال الشاهقة والطبيعة الأخاذة ظهر رجل فقير متجول حوالي عام 1530 من جهة الشمال وشاءت له الأقدار أن يندمج بين سكان هذه المنطقة ويؤسس مملكة ذاع صيتها في شمال السودان في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ثم توالى عشرون من أحفاده حكموا المملكة في تسلل زمني كامل لم يقطعهم عليهم شخص آخر حتى اليوم.
بدأت هذه السلسلة الحاكمة بجيلي أبو جريدة حتى الطيب آدم جيلي الحالي. لقد امتد سلطان هؤلاء المكوك إلى المناطق الشرقية من جبال النوبة حتى خور أبو حبل شمالا حتى تلودي جنوباً وكانت هيمنهم وسيادتهم على المنطقة معترفا بها عند القبائل العربية المجاورة التي كانت تتجول بأبقارها وجمالها و شياهها في أجزاء المملكة الرعوية بمرافقة هؤلاء المكوك وتحت ظل رعايتهم وسيادتهم المطلقة. ولعل من أول الدلائل على سطوة هؤلاء المكوك من قوة الشخصية والسمعة مابقي أثره حتى اليوم.
ومازال الكبار في وقت قريب يخلعون العمامة والنعل في حضرة المك وكثيراً ماتسمع كلمة (الله يطول عمرك) يخاطب بها المتحدثون المك في مجلسه ولقد أدى تشجيع مكوك تقلي للهجرة إلى بلادهم وتعميرها منذ نشؤ مملكتهم إلى تغيرات جذرية في عادات الناس وتقاليدهم في سبل المعيشة . ولعل هذه التغيرات الإجتماعية والعقائدية عند أهل هذه المنطقة من أكبر الحقائق الاخاذة في تاريخ هذه المملكة كما وأنها من دلائل الباهرة على نفوذ اللغة العربية والدين الإسلامي في تاريخ الممالك والقبائل السودانية.

طبيعة المنطقة:
تتمتع هذه المنطقة بطبيعة متنوعة المظاهر والمشاهد وحتى في فصول الجفاف فإن هذه المنطقة لا تفقد سحرها الذي يبلغ قمته في فصول الأمطار عندما تخضر الحشائش وتتفتح أوراق أشجار الهبيل والعرديب وخلافها من الأشجار الكثيرة المختلفة وتزدهر أزهارها البرية وتكسو الأرض من النبات حلة خضراء يانعة.